الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة أسامة السلامي: الافريقي يملك أفضل رصيد بشري..ووضعيتنا مشابهة لتشيلسي

نشر في  11 نوفمبر 2015  (10:54)

بات الوضع الحالي لفريق أكابر كرة القدم بالنادي الافريقي مدعاة للحيرة لدى أنصاره بسبب تتالي نزيف النقاط وهو ما قد يعقد الوضعية في صراع الحفاظ على لقب الموسم الفارط..تزامنا مع أحاديث عن غضب يستشري بين اللاعبين بسبب اشكال الجرايات وهو ما جعل البعض يتحدث سابقا عن تأجيل تربص حمام بورقيبة بسبب عدم تسلم جزء من المستحقات دون أن نغفل عن اشكال محوري حول علاقة النادي بالهياكل الرياضية في الفترة الأخيرة وهو ما ضخّم من الاهتمام بنادي باب الجديد.
وللغرض اتصلت اخبار الجمهورية بالمدير الرياضي أسامة السلامي الذي تحدث عن الوضع العام لفريقه على الأقل من الجانب الفني رافضا الغوص في مزيد التفاصيل المتعلقة بالجوانب الادارية قائلا ان هنالك مسيّرين بامكانهم التعمق أكثر فيما يدور خلال الأيام القليلة الفارطة.
وفي تصريحه، قال المدير الرياضي انه لا يرى وضعا معقدا في الافريقي يستوجب التضخيم بالشكل الذي يشاهده معتبرا أن هنالك مجرد فترة فراغ يمر بها الافريقي مثل نواد أخرى ولكنها لم تحظ على ما يبدو بنفس القدر من التركيز، ولئن اعترف السلامي أن ما يجعل التركيز منصبا على زملاء بن مصطفى هو حجم اشعاع الافريقي مما يجعله مادة اعلامية خصبة اضافة الى تأثير الأنباء المتواترة ب"غثّها وسمينها" في مواقع التواصل الاجتماعي مما يجعل الافريقي في موضع اهتمام كبير..
السلامي قال ان الافريقي يلزمه فقط انتصار يحرّره من فترة الفراغ الظرفية تماما كما جرى في مواسم فارطة..ولا مجال للحديث وفق كلامه عن أزمة..
وواصل محدثنا ليشير الى أن تشيلسي الانقليزي بطمّ طميمه وما يضمه من نجوم على شاكلة كوستا وهازارد وتيري وغيرهم في تشكيلة مورينيو لم يلق مثل هذا التضخيم في فترة النتائج السلبية لفريقهم بالبريمرليغ رغم مروره بأزمة نتائج أحدّ مما يجري في الافريقي، لذلك دعا السلامي أحباء ناديه الى مزيد الالتفاف حول الجمعية واعدا بوجه مغاير قريبا ينتفض بعده أبناء نادي باب الجديد...
وعاد مسيّر الافريقي بالتفصيل الى أكبر عائق تسبب في فترة الفراغ والمتمثل وفق كلامه في الاصابات التي قال انها حرمت الافريقي مما لا يقل عن سبعة ركائز أساسية علاوة على اقصاء هشام بلقروي، وتحدث السلامي ها هنا عن غياب كل من العقربي والحدادي وتقا ودجابو والنويوي وكوليبالي وبعد كل ذلك التحق صابر خليفة وياسين الميكاري بركب المصابين..
حينها سألنا السلامي عن دوره كمدير رياضي خلال فترة الانتدابات الفارطة وعدم توفر البدائل، فاستبعد هذا التقصير مشيرا الى أن الافريقي يتوفر حتى على ثلاثة لاعبين أحيانا في نفس المركز، غير أن الحظ لم يحالف عدة أسماء في استرداد عافيتهم، مشيرا الى غياب النسق تباعا عن يحيى والهذلي وماليك توري والبوسليمي، وهم في طريقهم الى التحرّر تدريجيا وتقديم الاضافة معتبرا أن خصالهم الفنية لا تقبل القدح..
واستشهد السلامي بعدة حالات خاض خلالها بعض اللاعبين اللقاءات بصفة اضطرارية كساليفو في مركز الظهير الأيمن بعد اصابة الوسلاتي، والاستنجاد بالنويوي رغم نقص الجاهزية بعد اصابة الشنيحي..علاوة على الغندري وبلعيد اللذان مازالا بعيدين عن نسبة الجاهزية المطلوبة بدنيا ..
كل هذه العوامل يراها المدير الرياضي للافريقي تسببت في ضياع بعض النقاط، ولكن ما يجعله مطمئنا على استعادة الافريقي لمساره الطبيعي هو توفر حجم أدنى من اللعب والفرص في كل مواجهة وهذا ما يجعل الانفراج وشيكا في النتائج بمجرّد توفر كل الأليات وانتفاع الاطار الفني بكامل الرصيد البشري المتوفر على ذمته والذي وصفه السلامي بالأثرى في البطولة ولا مجال للتشكيك في رفعته وفق كلامه...

طارق العصادي